كانت بيوت عرض الجثث، أو ما يُطلق عليها بيوت التوديع، شائعة في المناطق ذات الشتاء القارس حيث يؤدي تجمُّد الأرض إلى تأجيل دفن الموتى لفترات قد تمتد لأسابيع. كانت هذه البنايات تُستخدم لحفظ الجثث بطريقة تحفظها من التلف، وتتيح للعائلات إقامة مراسم الوداع وتجهيز المتوفى للدفن حين تسمح الظروف المناخية بذلك، كما كانت توفر مساحة آمنة ومعقمة بعيداً عن بيوت السكن خلال فترة الانتظار.