يُحكم على حالة التسلل في كرة القدم عندما يكون لاعب الفريق المهاجم في لحظة تمرير الكرة من زميله أقرب إلى خط مرمى الخصم من الكرة ومن ثاني آخر مدافع لدى الفريق الخصم، ويُعتبر اللاعب في وضع تسلل إذا تداخَل في اللعب أو أَثَّر في الخصم أو استفاد من موقعه، بينما يُعدّ في وضع سليم إذا كان في نفس مستوى ثاني آخر مدافع أو خلفه، أو إذا كان في نصف ملعبه، كما لا تُحتسب بعض حالات الاستلام مثل ركلات الركنية أو ركلات المرمى أو رميات التماس كسسب مباشر للتسلل، وتُطبق هذه القواعد لتحديد ما إذا كان يجب إيقاف اللعب ومنح ركلة حرة غير مباشرة للفريق المدافع عند وقوع التسلل.
سبحان الله