راماثيبودي أصبح ملك سيام في ٤ مارس ١٣٥١، ويشير هذا التاريخ إلى تولي راماثيبودي السلطة في مملكة سيام كحاكم رسمي. يعبر صعود راماثيبودي إلى العرش عن انتقالٍ سياسي في تاريخ سيام، حيث يرتبط تغيير السلطان عادةً بتحولات داخلية في النظام الحاكم وتوازنات القوى بين العائلات الحاكمة والطبقات النبيلة، كما قد يؤثر على العلاقات الخارجية مع الممالك المجاورة. يظل ذكر راماثيبودي مرتبطًا بفترة حكمه وقراراته التي شكلت جزءًا من السجل التاريخي لمملكة سيام خلال القرن الرابع عشر، وتؤدي مثل هذه التواريخ دورًا في تتبع سلسلة الملوك وتطور المؤسسات السياسية في المنطقة.