قصر بكين الإمبراطوري المعروف بالمدينة المحرَّمة كاد أن يُباع في حادثة أثارت قلقًا واسعًا لما يمثله من قيمة تاريخية وثقافية هائلة؛ فالمجمع الإمبراطوري يعد من أهم المعالم التراثية في الصين وامتدادًا لتاريخ سينغميليونات من الأسر الحاكمة، وأي محاولة لعرضه للبيع كانت ستشكل تهديدًا لحفظ الآثار والعمارة التقليدية ولقيمة الذاكرة الجماعية، ما دعا إلى تفاعل شعبي ورسمَي واسع للحفاظ عليه وتأمينه كتراث وطني لا يجوز المساس به.