أُعيدت مباراة نصف نهائي كأس العالم ١٩٩٠ بين لاعبين من منتخب إنجلترا ومنتخب ألمانيا الغربية، المعروف باسم “غربي ألمانيا” في سياق ذلك الوقت، ضمن فعالية خيرية حملت اسم “كأس السير بوبي روبسون”. جاء هذا اللقاء الرمزي بوصفه إعادة لمواجهة “إيطاليا ٩٠” الشهيرة، بهدف جمع التبرعات ودعم الأعمال الخيرية، في إشارة إلى الأثر الذي تركته تلك المباراة في ذاكرة كرة القدم الإنجليزية والألمانية، وإلى استمرار حضورها بوصفها حدثاً رياضياً ذا قيمة تاريخية وإنسانية.