مصطلح «البيوت الزجاجية» في عبارة «ظاهرة البيت الزجاجي» أو «الاحتباس الحراري» يعود أصلاً إلى البيت الزجاجي الزراعي الذي يسمح بدخول ضوء الشمس المرئي فيسخّن الهواء والتربة داخله بينما تعيق جدرانه الزجاجية أو أغشيته خروج الحرارة الحرارية تحت الحمراء، ما يؤدي إلى ارتفاع درجة الحرارة داخل الحجرة مقارنة بالخارج. استُخدمت التسمية استعارياً لوصف الغلاف الجوي الذي تتصرف فيه غازات مثل ثاني أكسيد الكربون وبخار الماء والميثان كطبقة شفافة للضوء المرئي لكنها تمتص وتعيد إشعاع الحرارة تحت الحمراء، فترتفع حرارة سطح الأرض والمناخ العالمي بطريقة مشابهة لتراكم الحرارة داخل البيت الزجاجي.
سبحان الله