في مدينة تايبيه تم في عام ٢٠٠٢ الكشف عن أثر دائري يعود إلى العصور القديمة، واعتُبر هذا الاكتشاف نقطة تحول في دراسة التاريخ المحلي وأنماط العمران التقليدي، إذ كشف عن تقنية بناء دائرية واستخدامات مجتمعية ومساحات مشتركة ربما كانت مخصصة للشعائر أو للتجمعات، كما أثار تساؤلات حول تسلسل الاستيطان وتطور التخطيط الحضري في محيط تايبيه. وقد أدت الاكتشافات المرافقة إلى إعادة تقييم بعض الافتراضات السابقة حول العمران والديناميات الاجتماعية في تلك المنطقة، وأصبحت مواقع الاكتشاف مراكز اهتمام للبحوث الأثرية والمحافظة التراثية والتعليم العام.