يشعر السكان بسعادة أكبر في المدن الصينية التي تجمع بين مستوى معيشي مقبول وفرص اقتصادية مستقرة وخدمات عامة جيدة، مثل رعاية صحية وتعليم متاحين، إضافة إلى بنية تحتية مواصلات فعالة وبيئة حضرية نظيفة ومساحات خضراء كافية. تلعب أيضًا تكلفة السكن وقدرة الأسر على تأمين احتياجاتها الأساسية دورًا حاسمًا، كما تؤثر سرعة وتيرة الحياة وإمكانية التوازن بين العمل والحياة الخاصة على الإحساس بالرضا. تساهم الروابط الاجتماعية والأمان المجتمعي وتعدد خيارات الترفيه والثقافة ووجود فرص للتنمية المهنية والتعليمية في تعزيز شعور السكان بالسعادة والارتباط بالمكان، بينما يمكن أن تخفض الاختناقات المرورية والتلوث وارتفاع تكاليف المعيشة من هذا الإحساس وتدفع الناس للبحث عن مدن أصغر أو مجتمعات أكثر هدوءًا.»
سبحان الله