أثار تطبيق قانون مرور جديد في ماكاو في ١ أكتوبر ٢٠٠٧ استياءً شعبياً واسع النطاق، حيث شعر كثيرون بأن التغييرات المفروضة أحدثت تأثيرات فورية على حياتهم اليومية وسلوك السائقين. اشتملت أسباب السخط على الشعور بزيادة العبء المالي نتيجة للغرامات أو الرسوم المفترضة، وضبط مخالفات أكثر صرامة، وصعوبات التأقلم مع قواعد وتنظيمات مرورية مُعدّلة، فضلاً عن ملاحظات حول أساليب التنفيذ والرقابة التي اعتبرها البعض مُفاجِئة أو متشددة. وقد انعكس هذا السخط في شكاوى واحتجاجات مدنية طالبت بتوضيح البنود وتدرج في التطبيق وتخفيف آثارها على التنقل والعمل والاقتصاد المحلي.
سبحان الله