كانت حادثة «تحطم الجسم الطائر المجهول لدى الأزتك» مفبركة بهدف الترويج وبيع أجهزة سُمّيت «دودلبَغز»، إذ جرى تقديم القصة على أنها واقعة غامضة لإثارة الاهتمام ودعم تسويق تلك الأجهزة. وتكشف هذه الحادثة كيف يمكن توظيف السرد الخيالي في صناعة الانطباع بوجود ظاهرة غير مألوفة، بينما يكون المقصود الحقيقي هو تحقيق مبيعات لمنتج محدد.
