في عام ٢٠٠٠ ضرب تايوان إعصار بلغت قوته عند الوصول إلى اليابسة مستوى إعصار من الفئة الخامسة، ومع ذلك لم تُسحب تسمية هذا الإعصار كاسم إعصار استوائي. تثير هذه الحالة تساؤلات حول معايير سحب الأسماء، إذ تُسحب التسميات عادةً عندما تُحدث العواصف أضرارًا جسيمة أو سقوط أعداد كبيرة من الضحايا أو تدوم في الذاكرة العامة، بينما قد تستمر تسمية إعصار شديد القوة في الاستخدام الدولي إذا لم تستوفَ ظروف السحب المعتمدة. وتبرز أهمية التفرقة بين شدة الإعصار عند الجريان والسياق الإنساني والاقتصادي الضروري لاتخاذ قرار إلغاء الاسم.
سبحان الله