الأخ الأكبر أصبح رسامًا أوكرانيًا، بينما الأخ الأصغر تحول إلى شاعر روسي؛ تبنى كل منهما مسارًا فنيًا متمايزًا يعكس توجهاتٍ ثقافية وجغرافية مختلفة، إذ مارس الأول فن الرسم وتشكيل الصور البصرية في سياق الحياة الفنية الأوكرانية، في حين انخرط الثاني في صياغة النصوص الشعرية والإلقاء ضمن المشهد الأدبي الروسي، فشكّل كلٌ منهما هوية فنية مستقلة رغم الرابطة الأسرية بينهما.