أُشير منذ بدايات دراسة الحركة المركبة إلى أن حل مسائل الحركة المتصلة يتطلب في أغلب الحالات تقسيم الحركة إلى جزئين مميزين: انتقال كلي لجسم أو لنقطة مرجعية ودوران حول تلك النقطة أو حول محور معين. أصبح هذا المبدأ أحد أساسيات التحليل الديناميكي للأجسام الصلبة والسوائل، إذ يسهل تفسير وفهم سلوك النظام بتفكيكه إلى حركة مركزية منتقلة وحركة دورانية نسبية، ويُطبق في مجالات الهندسة والفيزياء الميكانيكية لحل مسائل توازن القوى، والزخم، والطاقة، وتصميم الآليات والآلات والأنظمة الحركية المركبة.