كونيغسبرغ كانت أكبر مدينة فقدتها ألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية، إذ انتقلت إلى السيطرة السوفيتية وأعيدت تسميتها كالينينغراد، فأصبحت جزءًا من روسيا السوفيتية ثم روسيا الاتحادية، ومثلت خسارة استراتيجية وثقافية بسبب موقعها على ساحل بحر البلطيق وتاريخها الألماني الطويل كبؤرة تجارية وثقافية وتعليمية قبل نقلها وإعادة تشكيل هويتها السكانية والإدارية بعد نهاية الحرب.