تحوَّل مسار علاقة القائد العسكري لين بياو مع زعيم الحزب الشيوعي ماو تسي تونغ بشكلٍ حاد خلال مؤتمر لوشان عام ١٩٥٩، إذ كان المؤتمر محطة فاصلة في السياسة الصينية بعد نقد بنغ دهواي لسياسات القفزة الكبرى إلى الأمام، فكان موقف لين بياو الداعم لماو عاملاً مهمًا في إعادة تشكيل التحالفات داخل القيادة والحفاظ على نفوذ ماو، ثم تلا ذلك تغيُّرات لاحقة في الثقة والتحالفات السياسية التي أدّت إلى تحولات أكبر في العلاقة بين لين وماو خلال السنوات اللاحقة.