شهدت جمهورية الكونغو الديمقراطية في عام ٢٠١٢ صراعًا مسلحًا بين عناصر من قبيلة التوتسي وجنود الحكومة تمثل في تمرد حركة ٢٣ مارس، وهي حركة متمرِّدة شكلها جنود منشقون من عناصر التوتسي تطالب بإصلاحات عسكرية وسياسية في شرق البلاد؛ تقدَّمت قوات الحركة سريعًا واحتلت مدينة غوما لفترة من الزمن قبل أن تتعرض لضغوط دولية ومحلية لاحقًا، وقد مثل هذا التمرد أحد أبرز أوجه العنف المستمر في إقليم قمبريا الشرقية وأسهم في تفاقم أزمة اللاجئين والنزوح الداخلي في تلك الفترة.
سبحان الله