ميشا ديفونسيكا اعترفت بتزوير مذكرتها «ميشا: مذكرات سنوات الهولوكوست»، التي ادعت فيها أن ميشا عاشت مع قطيع من الذئاب في الغابات أثناء الهولوكوست. مذكرتها قُدمت على أنها سيرة شخصية تتناول تجربة ميشا خلال سنوات الهولوكوست وذكرت فيها تفاصيل عن تواجدها في الغابة مع الذئاب ونجاتها بطريقة استثنائية، لكن اعتراف ميشا بالتزوير ألغى مصداقية الرواية بوصفها شهادة تاريخية شخصية، وأدى إلى تصنيف العمل على أنه تأليف خيالي مبني على ادعاءات ملفقة بدلاً من سيرة حقيقية موثقة.