أصبح «فرانسيس بوك»، الذي احتُجز عبداً في شمال السودان لمدة ١٠ سنوات، ناشطاً في مكافحة الرق ويعمل مع «المجموعة الأمريكية لمناهضة العبودية». وتمثل تجربته الشخصية دافعاً مركزياً في نشاطه، إذ يكرس جهوده للتوعية بآثار الاسترقاق والدعوة إلى إنهائه، مستفيداً من شهادته المباشرة عن تلك المرحلة القاسية من حياته.