نشأت صناعة الرسوم المتحرّكة في تايوان عبر مراحل متراكمة من المحاولات التجارية والتعليمية والإبداعية، فبدأت الحركة بتلبية احتياجات الإعلانات والبرامج التلفزيونية المحلية ثم توسّعت لتشمل تعلّم التقنيات والرسم والتحريك في مؤسسات تعليمية واستوديوهات صغيرة؛ مع مرور الوقت نشأت فرق إنتاج مستقلة ومساحات للتبادل الفني سمحت بمزج تأثيرات يابانية وغربية ومحلية، كما أسهمت مبادرات الدعم الإعلامي والتعليمي وتنظيم معارض ومهرجانات في احتضان المواهب وتطوير أساليب الإنتاج الرقمية؛ وبتحسّن البنية التحتية التكنولوجية وتزايد فرص التصدير والتعاون عبر الحدود، توفرت لتايوان قاعدة فنية وتقنية أوسع سمحت لصناعة الرسوم المتحرّكة بالنمو والاحترافية وتوليد مشاريعٍ ذات طابع محلي وهويّة إبداعية مميزة.
سبحان الله