قُتل المعارض البلغاري جورجي ماركوف في لندن عام ١٩٧٨ في عملية اغتيال نسبت إلى جهاز الأمن السوفييتي «كيه جي بي»، إذ استُخدم في الهجوم مظلّة مسمومة على نحوٍ غامض أثار شهرة الحادثة عالميًا، وأصبح مثالًا على الاغتيالات السرية خلال الحرب الباردة.
اغتيال جورجي ماركوف حدث في السابع من سبتمبر ١٩٧٨ عندما كان جورجي ماركوف، المعارض البلغاري، يعبر جسر ووترلو في لندن، حيث تعرّض لعملية اغتيال نفذها عميل من مخابرات بلغاريا يُدعى فرانشيسكو جيلينو عبر إطلاق رصاصة صغيرة ملوّثة بمادة الريسين من مظلّة مصممة خصيصًا لهذا الغرض؛ وأسفرت الإصابة عن تسمّم حاد أدى إلى وفاته، ويُعدّ هذا الحادث مثالًا على استخدام أساليب الاغتيال والاستخبارات في تصفية خصوم النظام السياسي.
“بَسالموتوكسين” هو سمّ عنكبوتي يُستخلص من سمّ الرتيلاء الجنوب أمريكية “بسالموبيوس كامبردجي”، وهو أحد المركّبات السامة التي تنتجها هذه العنكبوت ضمن جهازها الدفاعي. ويُعرف هذا السم بارتباطه بفئة السموم العنكبوتية التي تستهدف القنوات الأيونية في الخلايا، وهو ما يجعله موضع اهتمام في الدراسات المتصلة بآليات السمية الحيوية ووظائف السموم الحيوانية.
جورجي ماركوف (١٩٢٩–١٩٧٨): كاتب ومسرحي بلغاري معارض هاجر إلى لندن حيث عمل لدى بي بي سي وراديوهات غربية وانتقد النظام الشيوعي بشدة، وقُتل عام ١٩٧٨ في لندن في عملية اغتيال معدّة باستخدام دُخَيرة ميكروية يشتبه أنها سُمّية.
فلاديمير أندريفيتش ماركوف عالم رياضيات روسي، الأخ الأصغر لآندريه ماركوف، اشترك مع أخيه في إثبات فرضية رياضية عُرفت بتباين الأخوين ماركوف، وهو نتيجة تخص تباينٍ مرتبط بأعمالهما في الاحتمالات والتحليل، وتوفي عن ٢٥ عاماً بسبب داء السل.