اسم البحيرة هو «لاك دو أُو» أو «لاك دُو أُو» بالفرنسية، ويُشار إليها باسم مركب يتضمن كلمة بمعنى «بحيرة» مكررة، إذ تتضمن التسمية كلمة تشير إلى بحيرة مِمَّا يجعل التسمية تكرارية من حيث المعنى.
اسم البحيرة هو «لاك دو أُو» أو «لاك دُو أُو» بالفرنسية، ويُشار إليها باسم مركب يتضمن كلمة بمعنى «بحيرة» مكررة، إذ تتضمن التسمية كلمة تشير إلى بحيرة مِمَّا يجعل التسمية تكرارية من حيث المعنى.
مقر شركة تيانجين الفرنسية للأنارة كان في مبنى تاريخي يقع في أحد أحياء المعاهد الأجنبية بمدينة تيانجين، وهو بناء ذو طابع معماري أوروبي يعود إلى أواخر القرن التاسع عشر أو مطلع القرن العشرين، يطل على ممر مائي أو شارع رئيسي في المدينة. تميَّز المبنى بموقع استراتيجي يوفِّر سهولة الوصول إلى البنى التحتية وشبكات التوزيع الكهربائية، وكان مركزًا لعمليات توليد وتوزيع الإنارة الكهربائية الفرنسية في المنطقة، كما لعب دورًا في تطور خدمات الإنارة العامة والصناعية في تيانجين خلال تلك الحقبة واحتفظ بقيمة تاريخية ومعمارية تُذكر في سجلات الواجهة الأجنبية بالمدينة.
انفجارا تيانجين في ١٢ أغسطس ٢٠١٥ تسببا في خسائر جسيمة، إذ أودت الانفجارات بمقتل ١٧٣ شخصًا وإصابة نحو ٨٠٠ شخص آخرين في مدينة تيانجين الصينية. حادثة انفجار تيانجين كانت نتيجة انفجارين هائلين في منطقة صناعية ومينائية بالمدينة، ما أدى إلى دمار واسع في منشآت تخزين المواد الكيميائية والمباني المحيطة، وقد شملت آثار الحادث خسائر بشرية ومادية كبيرة وتأثيرات طويلة الأمد على البنية التحتية والسلامة الصناعية في تيانجين.
معركة الحصن الأسود شهدت نهاية درامية لحصن عرف باسم الحصن الأسود خلال حروب السيمينول. انتهى الحصن بانفجار مخزن البارود بعد أن أُطلقت قذيفة نارٍ من قطعة مدفعية على متن البارجة رقم ١٥٤ التابعة للبحرية الأمريكية؛ أدى الانفجار إلى مقتل نحو ٢٧٥ شخصًا داخل الحصن، وتُعدّ هذه الحادثة من أكثر الضربات المدفعية وحشيةً في تاريخ الولايات المتحدة من حيث عدد القتلى الناتج عن طلقة مدفع واحدة، وتُذكر عادةً كأعنف انفجار نجم عن طلقة مدفعية منفردة في سجلات الصراع بين القوات الأمريكية وسكان المنطقة خلال تلك الفترة.
تل الحصن موقع أثري يقع في شمال بلدة الحصن جنوبي إربد في الأردن، عند نقطة التقاء جبال عجلون بسهول حوران وعلى الطريق الواصل بين إربد وعمان. يتميز التل بحجمه وموقعه الحصين، وقد كشفت التنقيبات فيه عن آثار تعود إلى عصور متتابعة، من البرونزي والحديدي إلى الهلنستي والروماني والبيزنطي والفترات الإسلامية. تبرز أهميته في العصر البرونزي المتأخر حين كان مركزاً زراعياً واستراتيجياً مرتبطاً بطرق النفوذ المصري في بلاد الشام، كما تشير بقاياه إلى حضور عمراني وديني لاحق، منه مسجد وحصن من العصر الأموي وآثار كنائس وفسيفساء. ويعد التل شاهداً على استمرار الاستقرار في شمال الأردن وعلى دور الحصن بين حوران وعجلون والرمثا.