قصر التويلري في باريس أحرقته نيران متعمدة أثناء انسحاب مقاتلي كومونة باريس في ٢٣ مايو ١٨٧١، عندما أقدمت مجموعات مسلحة على إشعال حريق واسع امتد في أجنحة القصر ومكتباته ومحتوياته الفنية، مما أدى إلى احتراق جزء كبير من البناء الداخلي وتدمير العديد من الأثاث والتحف. بقيت أطلال القصر مهدمة لسنوات، ثم قررت الحكومة بعد انتهاء الأزمة إزالة بقايا المبنى نهائيًا في ثمانينيات القرن التاسع عشر، وبقي الموقع جزءًا من الحديقة والتخطيط الحضري في العاصمة الفرنسية.
سبحان الله