لاكتشاف سرطان الثدي مبكراً يُنصح باليقظة لأية تغيُّرات في الثديين أو الإبطين مثل وجود كتلة جديدة، تغيير في حجم أو شكل الثدي، انكماش أو تقرح في الجلد، خروج إفرازات غير طبيعية أو ألم مستمر. يجب إجراء فحص ذاتي منتظم شهرياً بعد انتهاء الحيض للتعرّف على أي اختلافات مبكرة، والحمية بالفحص السريري لدى الطبيب سنوياً أو بحسب تقييم المخاطر، وإجراء فحوص تصويرية مثل الماموغرام أو السونار أو الرنين المغناطيسي عند الاشتباه أو وفق توصية الطبيب المختص. تلعب العوامل الوراثية والتاريخ العائلي والتدخين والسمنة والتعرّض الهرموني دوراً في زيادة المخاطر، لذا ينبغي استشارة طبيب مختص لإعداد جدول فحص مناسب ومناقشة فحوصات جينية وإجراءات الوقاية أو العلاج المبكر عند الحاجة.
سبحان الله