شهدت ماكاو تحولات اقتصادية كبيرة على مدى القرن العشرين وبدايات القرن الحادي والعشرين، إذ تحولت من اقتصاد قائم على الصيد والتجارة المحلية إلى مستعمرة برتغالية اعتمدت على أنشطة خدماتية محدودة. بعد تحرير قطاع القمار وفتح تراخيص جديدة في أوائل القرن الحادي والعشرين، شهدت صناعة القمار والسياحة نمواً هائلاً فأصبحت المصدر الرئيس للعائدات والوظائف، ما أدّى إلى ازدهار عقاري وتوسع في البنى التحتية الفندقية والترفيهية. ومع ذلك، أدى الاعتماد الكبير على قطاع القمار إلى مخاطر اقتصادية، فبرزت محاولات تنويع القاعدة الاقتصادية نحو السياحة الثقافية والمؤتمرات والمعارض والاندماج الاقتصادي مع منطقة دلتا نهر اللؤلؤ لتقليل التعرض للصدمات الخارجية، كما واجهت المدينة تحديات مؤقتة جراء تقلبات السياحة والأزمات الصحية العالمية التي أثّرت على تدفقات الزوار وأبرزت الحاجة إلى سياسات تنموية أكثر توازناً واستدامة.
سبحان الله