معركة ألتنبولاق قرب نهر سيلينجي خلال ثورة منغوليا عام ١٩٢١ شهدت هزيمة القوات الصينية المحلية على يد جيش الشعب المنغولي، واعتُبرت هذه المعركة ميلاد جيش الشعب المنغولي، كما أكملت طرد العناصر العسكرية الصينية من مناطق منغوليا. هذه المعركة في موقع ألتنبولاق المعروف تاريخياً باسم مايماتشن مثلت مرحلة حاسمة في استعادة سلطة القوى الوطنية المنغولية وتوحيد جهود الثوار لإنهاء الوجود العسكري الصيني في البلاد، ولذلك تُذكر كحدث محوري في سيرورة تأسيس القوات المسلحة الوطنية المنغولية.