كان اللورد “نايرن” من أوائل من استجابوا لدعوة المطالبة بالعرش لصالح «المطالب القديم» خلال الانتفاضة اليعقوبية عام ١٧١٥، إذ انضم مبكراً إلى الحركة التي سعت إلى إعادة أسرة “ستيوارت” إلى الحكم في بريطانيا. وقد جعلته هذه الخطوة من الأسماء البارزة في بدايات ذلك التمرد السياسي والعسكري، الذي ارتبط بمحاولة إحياء حق الوراثة الذي اعتبره أنصار اليعاقبة مشروعاً مشروعاً في مواجهة السلطة القائمة آنذاك.