تُفترض قوانين الجاذبية على نطاق كوني واسع بأنها ذاتها التي نعرفها محليًا، بحيث تفسر النظرية النسبية العامة تأثير الكتلة على انحناء الزمكان وتشكل المسارات. يُبحث أيضًا في نماذج بديلة تفترض تغيّرات طفيفة في شدة الجذب أو سلوكها على مقاييس هائلة، وقد تُظهر هذه الاختلافات آثارًا على توزيع المجرات أو سرعة توسع الكون أو على توافق مبدأ التكافؤ. تعتمد مناقشة ثبات الجاذبية على الملاحظات الكونية والقياسات الدقيقة للتذبذبات والمجرات والخلفية الكونية، مع استمرارية اختبار الفرضية بأن قانون الجذب ثابت عالميًا مقابل بدائل تسمح بتغيّر خاضع لشروط فيزيائية معينة.