بعد وفاة الإسكندر الأكبر انتقلت أراضي الإمبراطورية في مصر وما حولها إلى المملكة البطلمية، التي أسسها القائد المقدوني بطليموس الأول سوتر، فحكمت الأسرة البطلمية مصر ومناطق مجاورة على أساس هيليني مركزي من الإسكندرية حيث أصبحت العاصمة الثقافية والإدارية للمملكة، وتميزت هذه الدولة بامتزاج حضارات محلية ويونانية وأسهمت في استمرار الإرث الإسكندري في شمال إفريقيا والشرق الأدنى خلال الحقبة الهلنستية.