بوبليوس كلوديوس بولخر، وهو حامي حقوق الشعب برتبة وصي الشعب في الجمهورية الرومانية، سنّ القانون الذي أدّى إلى نفي ماركوس تيلّيوس سيسيرو إلى مدينة تسالونيقي؛ وجاء هذا الإجراء في سياق الصراع السياسي الحادّ بين أنصار النظام الجمهوري والمحسوبين على الطبقة الأرستقراطية وبين التيارات الشعبوية التي استخدمت السلطات الشارعية للملاحقة السياسية، فأسهم قرار كلوديوس في إبعاد سيسيرو عن روما لفترة وجيزة وتأثير ذلك على حياته السياسية والأدبية كان واضحًا في السنوات التالية.