شهدت الساحة الرياضية في فيتنام حالة استثنائية عندما انتقل لاعب كرة قدم فيتنامي إلى دوري جيا آ الصيني للمحترفين ولعب فيه لفترة وجيزة ما أثار ضجة واسعة داخل البلاد، إذ تابعه الجمهور والإعلام باهتمام بالغ واعتُبر انتقاله خطوة نوعية ومسؤولية كبيرة تمثلت في تمكين اللاعب من الاحتكاك بمستوى تنافسي أعلى وتعزيز صورة كرة القدم الفيتنامية خارج الحدود، كما أصبحت تجربة هذا اللاعب محور نقاش طويل حول فرص وآفاق لاعبي فيتنام في المنافسات الآسيوية والدولية وتأثير تلك الانتقالات على تطوير اللعبة محليًا.