تتعامل نظرية الحقل البلوري مع الرابطة التناسقية على أنها رابطة أيونية محضة، فتنظر إلى الليجندات كأيونات سالبة نقطية تؤثر كهرستاتيكياً في طاقات المدارات الإلكترونية للمركز المعدني وتؤدي إلى انقسام مستويات هذه المدارات، ما يفسر ألوان المجمعات وخواصها المغناطيسية والاتجاهات الهندسية لبعض المعقدات الانتقالية دون الاعتماد على وصف ترابط تساهمي مشترك بين مدارات المعدن ومدارات الليجند، وبذلك تبسّط تفسير تفاعل المعدن مع الليجندات باعتباره تفاعلاً كهربائياً بحتاً يهدف إلى تفسير طيف الامتصاص وفروق الطاقة بين المستويات الإلكترونية في مركبات التناظر البلوري المختلفة.