قُتل أحد روّاد فنون ريوكيو القتالية، الذي تميز أيضاً بمهارته في الخط والرسم، خلال الغارات الجوية التي استهدفت مدينة أوساكا؛ ويُعدّ فقدان هذا الفنان المحارب خسارة ثقافية وفنية واضحة لا تخصّ فنون القتال وحدها بل تمتد إلى التراث التشكيلي وخطوط النسخ التي كان يبدعها، إذ جمع في شخصه بين المهارات القتالية والذوق الفني الرفيع، ما ترك أثرًا يستدعي المحافظة على إرثه وتعزيز الدراسة التاريخية لفنه وسيرته ضمن سياق الانعطافات العنيفة لتلك الحرب.