أول تحليق بشري حول العالم يشير إلى الرحلة الجوية التي أكمل فيها بشرية لمركبة طائرة دورة كاملة حول الكرة الأرضية، مرّاً فوق محيطات وقارات متعددة دون العودة بالطريق نفسه إلى نقطة الانطلاق. شكّلت هذه الإنجازات علامة فارقة في تاريخ الطيران، إذ اختبرت قدرة الطائرات والطاقم على التحمل والملاحة والتزود بالوقود والتخطيط اللوجستي عبر مسافات طويلة وظروف جوية متباينة، وساهمت في توسيع آفاق النقل الجوي والاتصالات الدولية وإثبات الإمكانيات التقنية للبشر في الإبحار جوياً حول العالم.