بيسي منجم قصدير في شمال كيفو بجمهورية الكونغو الديمقراطية، ارتبط تاريخه الحديث بالتعدين الحرفي غير القانوني وسيطرة الميليشيات والجيش على الإنتاج والنقل والضرائب غير الرسمية. تحول لاحقاً إلى مشروع صناعي تديره شركة ألفامين، مع رواسب مهمة جعلته من أبرز مناجم القصدير في العالم. أثرت عليه تشريعات المعادن النزاعية والرقابة الدولية واضطرابات المنطقة، ثم جذب اهتمام شركات استثمارية كبرى مع ارتفاع أهمية القصدير في الإلكترونيات والطاقة المتجددة. يمثل بيسي مثالاً على معدن استراتيجي محاط بصراع طويل، حيث يتداخل التعدين بالفقر والحرب والحوكمة والاستثمار العالمي.
المصدر: موسوعة المعرفة
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة