تُركّز نتيجة الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2000 على اختلافين أساسيين بين الصوت الشعبي ونتيجة الهيئة الانتخابية؛ فقد حصل المرشح آل غور على نحو خمس مئة ألف صوت أكثر على المستوى القومي، لكن حسم الرئاسة مرتبط بعدد أصوات الهيئة الانتخابية التي تُمنح بحسب الولايات، ومعظمها تُسند بنظام الفائز يأخذ كل الأصوات في كل ولاية. حسم سباق الولاية الحاسمة فلوريدا أصوات الهيئة الانتخابية لصالح جورج دبليو بوش بعد فرز متنازع عليه وإجراءات إعادة فرز قضائية انتهت بقرار المحكمة العليا الأمريكية في قضية «بوش ضد غور» الذي أوقف إعادة الفرز وأدى إلى اعتماد نتيجة فلوريدا وإعلان فوز بوش في الهيئة الانتخابية، وبالتالي خسارة غور رغم تفوقه في مجموع الأصوات الشعبية الوطنية.