توجد حالة معروفة في تاريخ النقل بمدينة شنغهاي تشير إلى أن رجل أعمال شنغهاي استغل تشابه نطق اسمه الشخصي كوسيلة دعائية لجذب الزبائن إلى خط الترام الذي كان يملكه ويشغله، فحوّل الاسم إلى لافتة تسويقية وعبارة ترويجية تسهل تذكره وتستدر المسافرين لركوبه. وقد اتسمت هذه المبادرة بالبساطة والفعالية في استغلال اللعب على الألفاظ والاسم الشخصي لتحويل وسيلة نقل اعتيادية إلى علامة تجارية محلية تجذب الاهتمام وتزيد الإقبال عليها، ما يعكس سبل الابتكار التجاري في أساليب التسويق المحلية آنذاك.
سبحان الله