تاريخ آشور يبدأ من مدينة آشور على دجلة الأوسط، التي تحولت من مركز تجاري وديني إلى نواة مملكة ثم إمبراطورية واسعة. تطورت آشور عبر مراحل قديمة ومتوسطة وحديثة، وبرزت مدن مثل نينوى وأربيل، كما لعبت التجارة والحرب والإدارة دوراً أساسياً في صعودها. اعتمد الملوك الآشوريون على جيش منظم وسياسة توسع وترحيل إداري، وبلغت الدولة ذروتها في عهد آشور بانيبال قبل أن تنهار أمام تحالفات بابلية وميدية. يمثل التاريخ الآشوري إحدى أهم مراحل حضارة وادي الرافدين.