يوجد لدى بعض أنواع التماسيح أسماء نوعية مشتقة من أوصاف جيولوجية، والمعنى الحرفي لعبارة «رأس الخانق» يشير إلى الجزء العلوي أو مدخل الوادي الضيق الذي يبدأ فيه الخانق؛ ويدل هذا النوع من التسمية على ارتباط الموئل وموقع الانتشار بالخواص التضاريسية، إذ قد يُطلق هذا الوصف على نوع تمساح له علاقة بمصبات الأودية أو مداخل الخوانق الصخرية حيث يتجمع الماء والغذاء، ويُستخدَم مثل هذا اللفظ في التسمية النوعية للتعبير عن الصلة الجغرافية بين الكائن وموطنه الطبيعي.
سبحان الله