خلال موسم الأعاصير الأطلسي لعام 2004، خضعت كافة الدورانات المدارية وشبه المدارية لمسار تطوري متقارب من حيث المراحل العامة: نشأت معظمها بدايةً من موجات مدارية أو اضطرابات جوية أو بقايا جبهات وصدع علوي، ثم تطورت إلى منخفض مداري ومنه إلى إعصار مداري مصنف أولاً كمنخفض مداري ثم كعاصفة مدارية مسماة، وقد تصاعدت بعضها لتبلغ درجة الإعصار بمراحل متعددة حتى الفئات العليا، بينما بقيت أخرى عند مرحلة العاصفة. في مراحل لاحقة تعرضت أنظمة عديدة للتعمق أو للإضعاف بفعل التقاء تيارات علوية باردة أو جيوب رطبة، ثم خضعت لانتقال خارج مدارِي عندما التقت بتيارات الغرب أو جبهات باردة لتتحول إلى منخفضات خارج مدارية، وانتهت بالدوران التفككي أو بالاندماج مع أنظمة جوية أوسع. المسار العام تضمن بالتالي تكوّنًا من اضطراب مداري، تكثيفًا إلى عاصفة أو إعصار، تباينًا في الشدة بفعل الظروف البيئية، ثم انتقالا أو ضعفًا وانحلالًا في النهاية.