تطوَّر «قونغجين هوي» من دائرة صغيرة من الناشطين الإصلاحيين إلى جمعية ثورية منظمة شاركت في ثورة ووتشانغ، فعمل أعضاؤها على توسيع شبكة الاتصالات والتجنيد عبر عقد اجتماعات سرّية وتنسيق التحركات مع ضباط ومدنيين مؤيدين، وأنشأوا فروعاً محلية واعتمدوا أساليب سرية لتبادل المعلومات وتخطيط العمليات، مما مكن الجمعية من المساهمة المباشرة في اندلاع الانتفاضة وتوسيع تأثيرها إلى حركات وطنية أوسع أدّت إلى تغيّر المشهد السياسي فيما بعد.