المركب المعروف باسم فينيل ثيوكرباميد يُستخدم في دراسات التحليل الوراثي بين جماعات عرقية مختلفة كوسيلة بسيطة لتمييز اختلافات الحساسية نحو طعم المرارة، إذ تُظهر قدرة الأشخاص على تذوق هذا المركب تفاوتات وراثية مرتبطة بمستقبلات التذوق، وقد اعتمدت أبحاث علم الوراثة السكانية على اختبار تذوق فينيل ثيوكرباميد لدراسة توزيع الطرز الوراثية وحجم التنوع الجيني المتعلق بإدراك الطعم عبر مجموعات بشرية متعددة.