في 5 أكتوبر اعترف عدّاء أمريكي مختص بالسباقات القصيرة لأول مرة بأنه تناول منشطات من فئة الستيرويدات قبل دورة الألعاب الأولمبية سيدني 2000 وأعلن اعتزاله المنافسات، الأمر الذي أثار نقاشاً واسعاً حول النزاهة الرياضية وتداعيات استخدام المنشطات على مسيرة الرياضيين وسمعتهم، كما دفع إلى مراجعات وإجراءات رقابية أكبر في دوائر ألعاب القوى لمكافحة تعاطي المنشطات والحفاظ على مبدأ اللعب النظيف.