معاهدة السلام بين الدولة العثمانية وجمهورية البندقية سنة ١٥٧٣ أنهت حربًا طويلة بين الطرفين وعزّزت الوضع الاستراتيجي للبحر المتوسط بالنسبة للدولة العثمانية؛ فقد انتهت النزاعات العسكرية التي خاضتها الإمبراطورية العثمانية ضد الجمهورية البندقية وأكدت المعاهدة بقاء جزيرة قبرص تحت السيطرة العثمانية، مما أثّر في توازن القوى والملاحة بين الشرق والغرب البحريين وأمن للموانئ العثمانية مرابض استراتيجية مهمة في المنطقة.
