في عام 1961 اجتاح إعصار بلغت قوته الفئة الرابعة منطقة أدت قوته الجوية والبحرية إلى سقوط طائرة تابعة للبحرية الأمريكية، ومع ذلك لم ينجم عن هذا الحادث أي خسائر بشرية مباشرة. الحادث يبرز مدى شدة الظواهر الجوية من جهة وتأثيرها على العمليات العسكرية الجوية والبحرية من جهة أخرى، إذ أدت ظروف العاصفة إلى فقدان طائرة دون أن تسفر عن وفيات مباشرة بين طواقمها، وفق ما تشير إليه الوقائع المتعلقة بذلك العام.