الكائن الأول الذي أُكتشف قدرته على العيش في بيئة غنية بالزرنيخ وفقيرة بالفسفور هو سلالة بكتيرية أُطلق عليها اسم «جيفايجي-1». عُزلت هذه البكتيريا من مياه بحيرة مونو، وأعلنت الباحثة فيليسا وولف-سيمون عن نموها في محاليل تحتوي كميات عالية من مركبات الزرنيخ مع نقص واضح في الفسفور، ما أثار نقاشًا واسعًا حول إمكانية استبدال الزرنيخ لوظائف الفسفور في جزيئات الحياة الأساسية.