أُغلقت مطار كاي تاك عام 1998، ومنذ ذلك الحين تُعالج مساحة موقعه من خلال خطة تنمية حضرية شاملة تهدف إلى تحويل أرض المطار إلى منطقة متعددة الاستخدامات تجمع بين السكن والعمل والترفيه والمساحات الخضراء والمرافق العامة. تشمل الرؤية العامة استغلال الواجهة البحرية بتحسين الوصول إليها وإقامة حدائق ومساحات مفتوحة للترفيه، وتطوير بنية تحتية نقل عامة متصلة بباقي المدينة لتخفيف الازدحام وتعزيز الربط الحضري. كما تركز التخطيط على إنشاء مناطق تجارية وخدمية وثقافية توفر وظائف جديدة وفرص استثمارية، مع مراعاة الاستدامة والجودة العمرانية لتلبية احتياجات السكان والزوار على المدى الطويل.