في النظام القضائي الأمريكي تُستخلص هيئة المحلفين الجنائية أولاً من قوائم الناخبين وسجلات رخص القيادة وقواعد بيانات أخرى لتشكيل «مجموعة المحلفين المحتملين» التي تُستدعى حضورياً إلى المحكمة بناءً على استدعاء رسمي. يخضع الأعضاء المستدعون لمرحلة «الفيور داير» التي يجريها القاضي والمحامون، ويتضمن ذلك استبيانات ومقابلات تهدف إلى كشف الانحيازات والإعاقات التي قد تحول دون حكم محايد. يستطيع الطرفان الاعتراض على مرشح لسبب مقنع يُثبت العجز عن الحياد، كما يملك كل طرف عددًا من «الاستبعادات التعسفية» دون إبداء سبب وفق القيود القانونية المتعلقة بالتمييز. تُجرى المناقشات حول السرية وإمكانية الحجز والإرشادات المتعلقة بسلوك المحلفين أثناء المحاكمة، ويُستبعد من تنطبق عليه شروط عدم التأهل أو من يُظهر تحيّزًا واضحًا، ما يؤدي إلى تشكيل هيئة محلفين متوازنة تضم المحلفين البدلاء تحسبًا للاستبعاد أثناء سير المحاكمة؛ وعادةً ما يتطلب إدانة المتهم إجماع هيئة المحلفين في المحاكم الفيدرالية وفي كثير من الولايات، ما يجعل عملية الانتقاء حاسمة لضمان محاكمة عادلة وحيادية.