تفاعل المجتمع الدولي شمل أيضاً تعزيز التعاون الأمني الإقليمي من خلال دعم التدابير الدفاعية والمناورات العسكرية المشتركة، وتشديد ضوابط تصدير المواد الحساسة والتقنيات ذات الاستخدام المزدوج، إضافةً إلى دعوات متكررة لاستئناف المفاوضات متعددة الأطراف للتوصل إلى حلول سلمية وطويلة الأمد. كما رافق الرد الدولي جهود ديبلوماسية للتخفيف من تصاعد التوترات وحماية المدنيين في المنطقة عبر مسارات إنسانية وسياسية متوازنة.