بعد تفجير دمشق في يوليو 2012 شهد جهاز الأمن العام السوري تغييراً في قيادته، إذ تم تعيين مسؤول أمني جديد في منصب مدير إدارة الأمن العام ليتولى مسؤولية الإشراف على عمل الأجهزة الاستخبارية والأمنية وتنظيم عمل مراكز التحقيق والمراقبة، ومواجهة تداعيات الهجوم وتعزيز إجراءات الحماية في العاصمة ومحيطها.