أصبحت الداروينية الاجتماعية مصدرًا لأفكار عنصرية لأنصارها نقلت مفاهيم بيولوجية من نظرية داروين إلى المجال الاجتماعي بشكل مجتزأ ومشوّه، فاعتُبر الصراع من أجل البقاء مبدأً يبرر تفوق جماعات بشرية على أخرى وشرعيّة الاستبعاد أو الاستغلال. ولدت هذه القراءة تصنيفًا هرمياً للبشر على أساس صفات مفترضة وراثية، ما غذى سياسات الامتياز والاستعمار والتمييز العرقي وشرعن ممارسات مثل الانتقائية الوراثية والتهجير القسري. كما استُخدمت مصطلحات ومفاهيم قابلة للتأويل العلمي لتبرير أطر قانونية واقتصادية واجتماعية تُهمش الفئات الضعيفة، مما حوّل مفاهيم أصلية في البيولوجيا إلى أداة إيديولوجية تدعم العنصرية والتفوق القومي.